الأحد، 16 مارس 2014
السبت، 15 فبراير 2014
رويدك ياقلب
عندما لانجد من يسمعنا في
زحمة الأيام وسرعتها نلجأ الى الورقة والقلم
صديقان قديمان رغم
تطور الحياة
فمازال الحنين الى
الكتابات الروحية لاينطفئ مهما مر علينا الزمن
القلوب اصبحت ميتة
مستميتة للحياة اصبحت خاوية جوفاء لانعلم ماذا حدث للدماء الموجودة بها......
وكيف تحولت بسهولة
الى ماء قلوب سكنتها العناكب والوطاويط..
ماتت ولن تعود....
نحتاج بين الفينة
والأخرى الى الكشف عن قلوبنا وفحصها لنتأكد من صفائها ونقائها من ملوثات الحياة
لأنة وبلا ادنى شك ان
الحياة ترسل علينا بين الفينة والأخرى شحنات سالبة او موجبة
تأثر على قلوبنا
فبقائها كما هي سيسبب صدمة عنيفة لهذه القلوب الهشة ...
محطات ومحطات يمر بها
القلب المسكين
بعضها يجد فيه الراحة والسكينة
ومحطات يجد بها عكس ذلك
...هنا يحتاج الى من يشد ازرة ويوصلة لبر السلامة تطلب المساعدة والعون ممن
حولك... قد تجد العون
وقد تجد النكران قد تجد
الشكر وقد تجد الخذلان
هنا ستجد ياقلب انك في
دوامة عجيبة... ستختلط عليك المفاهيم... وتتغير الموازين وتتبدل المشاعر... لأن
موازين الحياة الطبيعية تغيرت وتحولت فكيف لاتتحول انت ياقلب.... لكن على مهلك
ياقلبي... تدبر امور الحياة اوزن الأمور.. واعقلها وتوكل
ثق ياقلب انك ستجد
محطتك... وأناسك الذين لن يخطؤوك ولن يرجموك ولن يقلبو موازينك الطبيعية
رويدك
ياقلب... ستجد من يمد لك يد العون من القلب الي القلب ...صديق او رفيق او قريب
اي
كان ستجد السعادة بسموة وعلوة
رويدك ياقلب... فمشوار
الحياة طويل والمحطات متعددة والبشر اصناف وأنواع
رويدك ياقلب ...انسيت
المولى الذي بيدة ملكوت كل شي مصرف الحال والأحوال
رويدك ياقلب.... انسيت
انك بين يدي المولى
رويدك ياقلب.... لاتهزم
ولاتيأس ولاتستسلم فالدنيا مازالت بخير
عش حياتك بكل امالها
والامها
عش ياقلب ولاتنظر للخلف
عش ولاتقلب موازينك حتى
لو شذ كل من حولك
كن كما انت صافي....
فالأيام دائما مليئة
بالمفاجئات
عندما لانجد من يسمعنا في
زحمة الأيام وسرعتها نلجأ الى الورقة والقلم
صديقان قديمان رغم
تطور الحياة
فمازال الحنين الى
الكتابات الروحية لاينطفئ مهما مر علينا الزمن
القلوب اصبحت ميتة
مستميتة للحياة اصبحت خاوية جوفاء لانعلم ماذا حدث للدماء الموجودة بها......
وكيف تحولت بسهولة
الى ماء قلوب سكنتها العناكب والوطاويط..
ماتت ولن تعود....
نحتاج بين الفينة
والأخرى الى الكشف عن قلوبنا وفحصها لنتأكد من صفائها ونقائها من ملوثات الحياة
لأنة وبلا ادنى شك ان
الحياة ترسل علينا بين الفينة والأخرى شحنات سالبة او موجبة
تأثر على قلوبنا
فبقائها كما هي سيسبب صدمة عنيفة لهذه القلوب الهشة ...
محطات ومحطات يمر بها
القلب المسكين
بعضها يجد فيه الراحة والسكينة
ومحطات يجد بها عكس ذلك
...هنا يحتاج الى من يشد ازرة ويوصلة لبر السلامة تطلب المساعدة والعون ممن
حولك... قد تجد العون
وقد تجد النكران قد تجد
الشكر وقد تجد الخذلان
هنا ستجد ياقلب انك في
دوامة عجيبة... ستختلط عليك المفاهيم... وتتغير الموازين وتتبدل المشاعر... لأن
موازين الحياة الطبيعية تغيرت وتحولت فكيف لاتتحول انت ياقلب.... لكن على مهلك
ياقلبي... تدبر امور الحياة اوزن الأمور.. واعقلها وتوكل
ثق ياقلب انك ستجد
محطتك... وأناسك الذين لن يخطؤوك ولن يرجموك ولن يقلبو موازينك الطبيعية
رويدك
ياقلب... ستجد من يمد لك يد العون من القلب الي القلب ...صديق او رفيق او قريب
اي
كان ستجد السعادة بسموة وعلوة
رويدك ياقلب... فمشوار
الحياة طويل والمحطات متعددة والبشر اصناف وأنواع
رويدك ياقلب ...انسيت
المولى الذي بيدة ملكوت كل شي مصرف الحال والأحوال
رويدك ياقلب.... انسيت
انك بين يدي المولى
رويدك ياقلب.... لاتهزم
ولاتيأس ولاتستسلم فالدنيا مازالت بخير
عش حياتك بكل امالها
والامها
عش ياقلب ولاتنظر للخلف
عش ولاتقلب موازينك حتى
لو شذ كل من حولك
كن كما انت صافي....
فالأيام دائما مليئة
بالمفاجئات
الأحد، 29 سبتمبر 2013
نساء من بلادي
ابنة
بلادي الحرة الفخورة بدينها ثم بوطنها ...الفخورة بعباءتها وحجابها، الحريصة عليه
المتمسكة به،... انها تلك السيدة الفاضلة التي تشعر أن واجبها تجاه بلادها ونساء وطنها بشكل
عام، والمبدعات منهن بشكل خاص لا ينتهي
(إن خلف
هذا الحجاب إبداع مميز... لنساء مميزات، هن بنات الصحراء المقبلات من الجزيرة
العربية... من المملكة العربية السعودية...). إبداع أفرغ أفواه علماء الغرب من
رجال ونساء وكيف لا يكونون كذلك وقد تفوقت عليهم نساء سعوديات أنجبتهن الصحراء...
وأرضعتهن رمال الجزيرة العربية..
فالمرأة السعودية صاحبة تجربة ذات خصوصية اجتماعية وثقافية، وهي رغم ما تواجهه من صعوبات في التجربة تفاجئنا كل يوم بانتصار جديد في مجال مختلف وإبداع جميل تستفيد منه البشرية كلها وليس المملكة فقط.
فالمرأة السعودية صاحبة تجربة ذات خصوصية اجتماعية وثقافية، وهي رغم ما تواجهه من صعوبات في التجربة تفاجئنا كل يوم بانتصار جديد في مجال مختلف وإبداع جميل تستفيد منه البشرية كلها وليس المملكة فقط.
ولو
رجعنا بالذاكرة قليلا الى الوراء و إلى ما قبل عام ١٣٨٠
هـ /١٩٦٠ م / وهو
العام الذي أقرت الدولة فيه حق التعليم للفتاة بعد عشرين عاما من أتاحته للبنين . لرأينا
أن المهمة ا لم تكن سهلة في ظل مجتمع محافظ. ولتسهيل قبول المجتمع لهذا النوع من التعليم
كبادرة أولى قام بإسناد أدارته إلى هيئة دينية مكونة من كبار العلماء يتزعمها
مفتي الديار السعودية. ونصت وثيقة تعليم
الفتاة على الآتي:
الحمد لله
وحده وبعد .. فقد صحت عزيمتنا على تنفيذ رغبة علماء، الدين الحنيف في المملكة في فتح
مدارس لتعليم البنات العلوم الدينية من قرآن وعقائد وفقه وغير ذلك من العلوم التي تتماشى
مع عقائدنا الدينية إدارة المنزل وتربية الأولاد وتأديبهم مما لا يخشى منه في العاجل
أو الآجل أي تأثير على معتقداتنا الدينية ... وقد أمرنا بتشكيل هيئة من كبار العلماء
... لتنظيم هذه المدارس ووضع برامجها ومراقبة حسن سلوكها وتكون مرتبطة بسماحة المفتي
على أن يختار من المدرسات من أهل المملكة اللاتي يتحقق فيهن حسن العقيدة وصدق الإيمان
ويضم للهيئة ما سبق فتحه من مدارس وتكون جميعها مرتبطة أشرافا وتنظيما تحت هذه اللجنة
...."
واذا
حللنا هذا النص تحليلا تاريخيا وجدنا حقائق مهمة كان لها أقوى الأثر في سياسة
تعليم الفتاة السعودية
التركيز
على الدراسات الدينية والنظرية مع بعض
المناهج الأخرى والتي تتركز حول بعض العلوم المنزلية التي تعدها فقط لممارسة دورها
الاجتماعي في منزلها.
•ان الهيئة الإدارية المشرفة على هذا التعليم كانت هيئة
دينية لا تربوية ترتبط بالمفتي العام للبلاد
• الحرص
على إتاحة العمل للسعوديات في قطاع التعليم حتى يتسنى أيجاد طاقم يدرس في مدارس البنات
.
• التأييد
على تعميم مدارس البنات في عموم المملكة
•لكن ومن خلال مراجعة الأسس العامة التي يقوم عليها التعليم
بشكل عام في المملكة يتضح :
• - تأييد
التصور الإسلامي فيما يتعلق بنظام التربية والتعليم
• -التأييد
على الحق الإسلامي في طلب العلم لكل فرد بغض النظر عن جنسه
• - التأييد
على الاستفادة من كافة العلوم والمناهج العلمية والتطبيقية وربط التعليم بالخطط التنموية
للبلاد . فأحدثت الخطط التنموية المتتالية
هزات اجتماعية وثقافية عميقة غيرت من نظرة المرأة إلى نفسها والى أدوارها ، كما غيرت
من نظرة الرجل إلى الأدوار المتوقعة منها ، ومما يفترض أيضا أن يغير من نظرة المجتمع وتوقعاته
• وفي هذا
الإطار فأن المرأة أعدت وهيأت لشغل الأدوار المؤثرة في رسم سياسات جديدة في البناء
الاجتماعي
ولذلك
فأن المرأة السعودية أبدعت في مجالات إنسانية شتى، وفي مختلف العلوم والمجالات فلم
تعد فقط مقتصرة وظيفتها على الجانب التعليمي بل خرجت من المحلية الى العالمية فوقفنا
مدهوشين عند إبداعها في المجال الطبي...و
الأدبي والإعلامي والتصميم والمحاماة الأعمال والابداع والابتكار والتطوع ومن ثم ظهرت لنا المواهب في تخصصات اخرى اكثر احترافية
وخصوصية . فقدمن هؤلاء النساء الكثير الكثير
للوطن فهن كنوز وطنية تستحق التقدير والاحترام والشكر .
ومن هذا
المنبر من جامعتي جامعة الأميرة نورة مركز
الابداع والتميز والاشعاع العلمي نقول لكل
سيدة سعودية داخل وخارج الوطن ابدعت
وتقدمت وأنجزت وأعطت لبيتها ووطنها ...شكرا ....نقولها من القلب الي القلب ...
شكرا .....لتجاوزكن الصعاب ....شكرا..... لا بداعكن ....وشكرا لتقديم القدوة للبحث
والجد والابتكار .
*وأخيرا آمل من
هذا الصرح التعليمي النسائي وغيرة من المنارات التعليمية وكما هو متوقع من احتواء بناته المبدعات والمتميزات ليخرجن الى
المجتمع وهن محملات بسلاح العلم والثقافة والتميز مع اكسابهن المهارة الازمة
لتؤدين واجباتهن الوطنية بكل جدارة .
و أقترح
انشاء مشروع لبرنامج خاص بالطالبات لتفعيل
إسهامهن في العمل التطوعي قائم على إنشاء مراكز تطوعية في المدارس والجامعات تختلف في منهاجيتها وآلياتها بما يتماشى
مع المرحلة العمرية.
من أجل خلق وعي جماعي بمفهوم العمل التطوعي ودوره في الخدمة الاجتماعية
والتنمية البشرية وتفعيل هذا الوعي ضمن برامج وخطط وآليات للاستفادة منه.
كما آمل
أيضا إعداد مؤتمر عالمي نسائي على أرض
الوطن تترأسه جامعة الأميرة نورة
باعتبارها اكبر مؤسسة تعليمية انثوية ، نعمل من خلاله على تصحيح الصورة المقلوبة
لنا كنساء متمسكات بانتمائنا الإسلامي وفخورات بوطننا... و فرصة لمشاهدة الواقع
الذي نعيشه لعلنا نجد منهن منصف يقول كلمة حق فينا.
الجمعة، 31 مايو 2013
الى الحبيب الغالي
في كل يوم يمر من عمري.... تأخذني جحافل الذاكرة لأيام قد خلت.. يوم كنت طفله صغيره ..أعيش في كنفك ورعايتك....وما زلت أذكر صرامتك وهيبتك الى اليوم وأستشعر بها في كل حين .....كما أذكر عطفك وحنانك....وكيف كنت تحمل عني همومي ....فلم يكن يعكر صفوي أمر مهما كان....لأننا أعلم بوجودك سنداً وظهراً ..لا تعرف كم أشتاق لتلك الأيام...وكم تمنيت لو أنها لم تنتهي أبداً...وكم أشعر بالغربة....مع أنني في بيتي...وبين أطفالي...وكم تثاقلت علي الهموم....فأستحي أن أشكو لأحد....فأبقيها في نفسي....لأني بحثت عنك في زحمة الحياه فلم أجدك ....ربما تكون زحمة حياتي أنا ...وربما زحمة سنين عمرك وذكرياتك...لا أعلم
أبي الحبيب...
مهما طالت المسافات
بيننا....ومهما كنت بعيداً عني..
فلتعلم أن غاية أمنياتي
أن أكون بقربك...أسمع صوتك ...اشكو لك همي
أعيد صداقتنا
الماضية التي توارت مع تواري الذكريات
فذلك أحب إلي من الدنيا
وما فيها..
أعذرني يا أبي
إن لم أستطع إيفاء حقك وأنت بجواري
أعذرني يأبي
ان كنت لا أحسن الكلام الذي يليق بمقامك
أعذرني يأبي
ان كنت كما لا تريد ان أكون
أعذرني يأبي
ان كنت انشغلت بحياتي وابنائي واهملتك
أعذرني يأبي
ان كنت فقدت حنانك بصمتي
أعذرني يأبي
ان كنت كبرت ونسيت ما مضي
أعذرني يا من ربيتني فأحسنت
التربية..
وعلمتني فأحسنت التعليم....
أعذرني على كل شيء..... وعلى تغيير الأيام لنا
اعذرني يا غالي أعذرني
حبيبي يا والدي أدعو لك كل يوم
وأتمنى من الله أن يسامحني إذا كنت
ضايقتك أو قصرت في رضاك
فرضاك كان هو جل ما أتمنى و غاية ما كنت
أطلب
أسأل الله العظيم
رب العرش الكريم لك طول البقاء والصحة ..وصلاح الدين والدنيا..
وأن يغفر لك الذنوب
ويسهل لك الدروب..
اللهم زد أبي مكانة حين يركع
وزده محبة حين يرفع
وزده إخلاصا حين يسجد
وزده توفيقا
ولا تحرمه جنتك ولا رحمتك
يامن تنظر وتسمع
فأنت المطلع وأنت المجيب
وزده محبة حين يرفع
وزده إخلاصا حين يسجد
وزده توفيقا
ولا تحرمه جنتك ولا رحمتك
يامن تنظر وتسمع
فأنت المطلع وأنت المجيب
ابنتك
المحبة المتمنية لرضاك
الاثنين، 29 أبريل 2013
التاريخ يستنجد بأهله
التاريخ ليس كتابة تاريخ فرد، أو حادثة
تاريخية، أو تاريخ شعب وأمه، أو التاريخ الكلي أي التاريخ الإنساني الشامل، وإنما هو
تحليل وفهم للأحداث التاريخية عن طريق منهج يصف و يسجل ما مضى من وقائع و أحداث و يحللها
و يفسرها على أسس علمية صارمة بقصد الوصول إلى حقائق تساعد على فهم الماضي و الحاضر
و التنبؤ بالمستقبل.
أن ثلث القرآن الكريم تاريخ، ومن التاريخ
نأخذ العبرة والدرس ونفهم جذور الأحداث، وطرق الخروج من الأزمات، وأصول العلوم والفنون؛
لنكرر التجارب الناجحة، ونتحول من الضعف إلى القوة.. التاريخ مرآة الأمم ، يعكس ماضيها، ويترجم حاضرها
، وتستلهم -من خلاله- مستقبلها، كان من الأهمية بمكان الاهتمام به، والحفاظ عليه، ونقله
إلى الأجيال نقلاً صحيحاً، بحيث يكون نبراساً وهادياً لهم في حاضرهم ومستقبلهم . فالشعوب
التي لا تاريخ لها ، لا وجود لها، إذ به قوام الأمم، تحيى بوجوده وتموت بانعدامه. وفي
قراءة التاريخ فوائد أخرى غير ما ذكر ، يعرفها من اشتغل به، وأحسن قراءته وفق منهج
مرضي لا يتسع المقام لبسطها، غير أنه يحسن التنبيه إلى أن الفائدة من التاريخ إنما
تكمل إذا كان لدى المرء منهج وفهم عند قراءته فيعرف ماذا يقرأ وماذا يترك وكيف يحكم
ويقيم ما يقرأ. أما من يقرأ ثم يأخذ ما هب ودب فقد يسيء. لا يستطيع
الإنسان أن يفهم نفسه و حاضره دون أن يفهم الماضي و معرفة الماضي تكسبه خبرة السنين
الطويلة و التأمل في الماضي يبعد الإنسان عن ذاته ، فيرى ما لا يراه في نفسه بسهولة
من مزايا الغير و أخطائه ، و يجعله ذلك اقدر على فهم نفسه و أقدر على حسن التصرف في
الحاضر و المستقبل بعد أن يأخذ الخبرة و العظة من الماضي . ونظراً لأهمية التاريخ في حياة الأمم، يجب
على المؤرخين وكتاب التاريخ والجامعات بما فيها من تخصصات تاريخية متابعته وتحديثه
وإثراءه .......
إن ماضي الشعوب و ماضي الإنسان حافل بشتى
الصور و هو عزيز عليه في كل أدواره ، سواء أكانت عهود المجد و القوة و الرفاهية أم
عهود الكوارث و الآلام و المحن ، و الشعوب التي لا تعرف لها ماضياً محدداً مدروساً
بقدر المستطاع لا يعدون من شعوب الأرض المتحضرة . و على
ذلك نجد انه لا غنى للإنسان عن دراسة ماضية باعتباره كائناً اجتماعياً
فينبغي عليه أن يعرف
تاريخ تطوره و تاريخ أعماله و آثاره ليدرك من هو حقاً و إلى من ينتمي . ......
......جامعتي غاليتي كياني ......
كيف تغلقي او حتى توقفي قسما له من الاهمية ما لقسم التاريخ ؟
لماذا هاذ التوجه الذي لا مبرر له ؟
لماذا تتجاهلين تراث الماضي وصفحات الحاضر
ونور المستقبل؟
لماذا لم تتوقفي لدراسته وتجديده وتطويره
ودعمة....
التاريخ ابو العلوم وتاريخ السيرة
وتاريخ الوطن
انكف عن دراسة منبع ديننا ومنبع وطنتينا...
أعتقد ان هذا أكبر خطأ يقترف في حق التاريخ
وأهلة وسوف يسجله
لنا وعلينا فاحذروا من قلم التاريخ الذي لا
يمحى ولا ينسى
فالتاريخ لا يتوقف ولا يغلق بجرة قلم
لأن التاريخ مستمر مع كل نفس تتنفسة البشرية...
الخميس، 11 أبريل 2013
فن التعامل مع الآخر
للغربيين معاهد خاصةٌ تدرَّسُ فيها المهارات الاجتماعية. ..
كيف نتحدث ؟
كيف نكسب الثقة بأنفسنا؟ كيف نكون لبِقات في الحديث مع الناس؟. ...وتغافلنا
أوجهلنا أن الإسلام فيه الكثير من كنوز الآداب على اختلافها... ..وأُعطينا القدوة من
الأنبياء عليهم الصلاة والسلام جميعاً.
لكن لم نستطع أن نستفيد من تلك الكنوز ولم نتجاوز مرحلة التنظير
(مرحلة الفكر) ....يقال: من آداب الصحبة كذا, ومن آداب العشرة كذا, ومن آداب
الحديث كذا. وقليلٌ من الناس من يتدرب ويُدرِّب تلامذته او أبنائه او او ...
فليس هناك تدريبٌ عملي إلا
نادراً فالقالب الذي نسير علية ..هو التعليم وليس التربية...
لكن التدريب العملي هو المطلوب
تطبيق تلك الكنوز هو المطلوب .....
اتباع مدرسة محمد بدلا من المعاهد ومراكز التدريب هو المطلوب
فللآخرين عندما يتحدثون معك أداب .. أتركي ما تقومين به و أنظري إليهم..
و أصغي لهم، لأنهم بحاجة إلى تركيزك معهم لدقائق.
عليك بالمقابل أن تجيدي فن الاصغاء لمن يحدثك فمقاطعتك له تضيع أفكاره
وتفقده السيطرة على حديثه
وبالتالى تجعله يفقد احترامه لك .. لان اصغائك له يحسسه بأهميته عندك..
أظهري لهم اهتمامك عن طريق مديــــــــــحهم ..و تنبيههم على إيجابيا
تهم فهذا يعزز ثقتهم بأنفسهم... و يحسسهم أنك شخص محبوب و جديرة بالثقة في رأيهم.
أدع للناس بالخير في الظاهر والباطن ..وسبحان الله لذلك تأثير عجيب
بين قلوب الناس وقلبك ...لأن هناك ملك خاص يقول "و لك ذلك"
أنت صانعة مستقبلك بخيرة وشرة لا نه كما تدينين تدان، فأعلمي أن كل ما فعلته
للآخرين سوف يعمله شخص آخر لك، فأنتبهي الى أقوالك وأفعالك.
ابتسمي عندما تلتقين الآخرين بصدق من قلبك ...
أبتسمي عند اللقاء و عند الــــــــــوداع ...
أهتمي بنفسك أولاً ثم ثانيا ثم ثالثا ..ثم أهتمي بالآخرين، لان لنفسك
عليك حق. اهتم بملبسك و غذائك، و صحتك و دراستك وعملك...
لذلك ان اهتميت بنفسك فانت
تفعلين ذلك من اجل من حولك... اذا انت تهتمين بهم اولا عن طريق اهتمامك بنفسك
و هذه ليست أنانية. بل هو ارضاء للنفس
- تفائلي بالخير مهما كانت الصعوبات
حادثي الناس بكل لطف و تأني، و فكري قبل أن تقولي أي شيء قد تندمين
علية يوما ما.
التعامل مع الناس فن من أهم الفنون .. فمن السهل أن تفقدي احترام
الناس لك لكن من الصعب أن تكسبي حبهم وتنالي تقديرهم ..
حاول أن تنتقى كلماتك فكل مصطلح له الكثير من المرادفات فاختاري اجملها
كما عليك ان تختاري موضوعا محببا للحديث ...فحديثك دليل شخصيتك ..
حاول ان تركزي على الاشياء الجميلة فيمن تتعاملين معه وتبرزينها فلكل
منا عيوب ومزايا وان اردت التحدث عن عيوب شخص فلا تجابهيه بها ولكن اعرضيها لها
بطريقه لبقه غير مباشرة ...
حاولي ان تكوني متعاونة اجتماعية مع الاخرين في حدود مقدرتك ....وابتعدي
عن العزلة والانطوائية فإنها تجلب الهم والكبر وسوء الفكر.. فكما قيل معرفة الناس
كنوز ..فكوًني كنوزك من اجمل اللآلئ وأرقاها...
حاولي ان تقللي من المزاح .. فهو ليس مقبولا عند كل الناس وقد يكون
مزاحك ثقيلا فتفقدي من خلاله من تحب . وعليك اختيار الوقت المناسب
كوني على طبيعتك في الكلام بلا تكلف
لا تحاول الادعاء بما ليس لديك ...ولا تخجلي من وضعك حتى لو لم يكن
بمستوى وضع غيرك فهذا ليس عيبا بل ميزة لك ......ولكن العيب هو الزيف عندما ينكشف
.
لا تكون لحوحة في طلب حاجتك ...ولا تحاولي احراج من تطلبي اليه قضاؤها
...
وفى حاله عدم تنفيذها حاول ان تبدى لها انك تعذرينها
حافظي على مواعيدك مع الناس فهذا فيه احترام لهم ولك .
وأخيرا استشعري الخلق النبوي فتصبحين قمة في الرقي والتعامل
لفته جميلة
أليس جميلا أن تكوني عظيم الشأن من داخلك؟؟
أليس جميلا ان تشعري انك مجموعة من الأخلاق تسير على الأرض
أليس جميلا ان ترى الوجود جميلا
......حاولوا فالمحاولات فن بحد ذاتها.....
......حاولوا فالمحاولات فن بحد ذاتها.....
الجمعة، 1 مارس 2013
وقفة ذات مساء
تسير قدماي سيرا حثيثا الى ذلك الشاطئ
حيث اقف خلف مرساي ..
لأسير بسفينتي الى ذلك الشاطئ وأضع فيه رواسب أيامي وهموم قلبي
وأتراحي
حينها أشعر أنني أتحلل تماما من نفسي ...وأخرج منها الى نفس أخرى ..........
أكثر شفافية وروحا أكثر سموا
فهناك اجد ذاتي وأشعر انني عصفورا
صغيرا هائما عاد الى عشة
أو كمهاجر تغرب عمرا طويلا فعاد الى وطنه
أو كتائه في طرقات الحياة ضل فوجد
طريقة بعد ضياع ..
عندها وجدت روحي... وجدتها ...فالتصقت
الأرواح ...وهتفت القلوب ....وحل السلام .....وساد الهدوء...
وانبعثت همساتي لنفسي تقص عليها
حكايات السنين
فانتشر الصمت وأطبق على المكان
ليستمع لحكايات الزمان في وقت غابت فيه اللغة
وحضر القلب
والعقل... حضر الصدق ودمعت العين وزالت
رواسب النفس وحل السلام
فخفق القلب وغرد من جديد.... فحضرت نفس غير الأخرى
مليئة بالعزة والقوة وأعلنت النفس
لنفسها وهتفت بصوت عال..
"ياأيتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية وادخلي في عبادي
وادخلي جنتي.. "
لذلك من أجل عودة نفوسكم افردوا
أ شرعت سفنكم
وأبحروا الى شواطئ السكون من كل مساء ستجدون لذة الهدوء وصفاء القلوب
والعودة
الى المعبود
الأربعاء، 27 فبراير 2013
وانطفأت شمعة من حياتي
كنت
على وشك أن أحمل حقيبتي وأتوجه لقضاء بعض شؤوني خارج الوطن واذا بالهاتف في أرجاء
منزلي يتعالى وباستمرار حاولت تجاهله لكن صوته مع صوت الجوال جعلني أتراجع ...أحسست
أن هناك أمر ما ...لا أدري لماذا ارتسمت صورتها بمخيلتي في تلك اللحظات ... رفعت سماعة الهاتف بيد شبه
مرتجفة.. وسمعت من بعيد ...ماتت...ماتت ..
وضعت السماعة بحزن وقلبي يعتصر ألما..
وانا أتذكر اخر زيارة لها في المستشفى سبحان الله.. كان وجها مشرقا على غير العادة
...كانت تتحدث الينا بسلاسة .. وبترحيب حار....ورغم حياة الألم التي عاشتها لم تغب
ابتسامتها عن وجهها.. نظرت الى بعيون باهتة لكنها مبتسمة رأتني أبكي... جريان عيني
لم يتوقف لأدري لماذا ؟؟؟هل هو رأفة بالأم الملهوفة ؟أم الابنة المريضة.؟....
أخذت منديلا
من جوارها ومدت به الى ..وكأنها كانت تقول لي لا تبكي كوني بقرب أمي ...فهي بحاجة الآن
الى كل نفس قوي.....
أه من أمها أه من تلك المرأة الحزينة.. ...
صعب عليها ان تحب انساناً
كان له دور في تشكيل وجدانها وعقلها وتبحث حولها فلا تجده , ولا تجد منه الا
ذكريات ومشاعر تستحضرها وتغيب معها لأوقات وأوقات... ثم تستيقظ من غفوتها تحمل
الواقع بما فيه , وتجد مشاعر حزينة مغلفة بصدمة , ان استسلمت لها سحقتها , فتكافح وتطرد الفكرة مرة
تلو المرة ....
كل تلك الذكريات مرت بخاطري بعد أن سمعت الخبر على الهاتف أسرعت الى
الغالية لا أدري على من كانت لهفتي أكثر ...هل هو على رؤية الحبيبة قبل أن توارى
الثرى؟؟ أم على رؤية الأم الصابرة..؟؟ توجهت للمنزل مباشرة وهناك كان المشهد الذي
لا ينسى... مشهد طبع في الذاكرة ..مشهد دمغ في القلب.. مشهد لا يٌحكى ولا يٌكتب
عنه.. وجدتها في كفنها في احدى غرف المنزل لم تتملكني رعبة الموت أو حتى الخوف من
مشاهدتها...كنت على ثقة أنى سأجد وجه ملائكي... دخلت اليها وقلبي مفطور.. وعيني جف
دمعها ...ربما جف لتترك لي مساحة لأشاهد ذلك الوجه الملائكي.. فتحت الغطاء عن
وجهها ..ونظرت اليها وما أجملها من نظرة ...فابتسمت بصورة لاإرادية لأن الوجه الذي
رأيته وجه طفلة جميلة مبتسمة شديدة البياض والنعومة ..دافئة ...يديها على صدرها في
وضع الصلاة ...سبحان الخالق فيما خلق ...حتى علامات الحقن وعلامات المرض اختفت ...
نحالة المرض توارت ...وحل محلها جمال رباني لم أشاهده بمثل هذه الدرجة وهي على قيد
الحياة... فقبلت جبينها ويديها ...وهمست في اذنها بدعاء ..ثم عدت لتقبيلها مرة
أخرى .. وخرجت من غرفتها بعد أن غطيت وجهها من جديد ..
توجهت للغرفة الأخرى غرفة
الوالدة المكلومة... كنت أتوقع أن اجدها تصيح وتبكي وتتأوه ...لكن كان عجبي أكثر
من عجبي مما رأيته في الغرفة الأولى... وجدت أم حنون يديها على قلبها ومضمومة الى
صدرها بكل حنان الدنيا وعاطفة البشر ..وكأنها تضم ابنتها الى صدرها وبقوة ..عيون
مغمضة وكأنها كانت تعيش معها لحظاتها الأخيرة .! أو كانت في لحظات صمت تودع فيها صغيرتها
..وتخيل الي أنها في تلك اللحظات كانت ترسل لابنتها في الغرفة المجاورة لها رسائل
قصيرة تحضها فيها على الثبات عند السؤال
وتدعوا لها...
عيناها
تذرف الدموع ..وتنسكب على ملامح وجه قد كبر مائة عام ... كانت تجلس كالقرفصاء في
احدى زوايا تلك الغرفة ...جلست عند قدميها وقبلت رأسها ..نظرت نحوي بعيون كسيرة وقلب تحسر على فقد غاليتها ...وقالت
لي "حبيبة ماما راحت...راحت..." ..واتبعتها بالحمد لله... وكأنها تتدارك
مداخل الشيطان لينسيها الحمد والثبات...فتعود من جديد وبصوت هامس يكاد لا يسمع..
بسمة راحت.. راحت ..فتعود لتستدرك الحمد والثناء ...نعم ذهبت ابنتها ولكن ذهبت الى
خالقها ..ذهبت كعروس.. في 17 ربيعا خرجت من منزل والدها الى منزلها الأبدي
السرمدي...خرجت كالعروس التي تزف في فستانها الأبيض... خرجت والعالم كلة يسير وراءها..
خرجت في زفة كانت تتمناها وهي صغيرة عندما كانت كغيرها تحلم بالفارس وعش الزوجية...
لكن الله اختار لها الأفضل اختار لها منزلا أفضل. ..وحياة أفضل ...ودعتها والدتها بالدموع
كما تودع العروس أيضا بالدموع دموع الفرح ودموع الحزن على الفراق...
عجبا
لحال تلك الأم دموع في دموع ...حزن يتبعه دموع ...فرح يتبعه دموع...الم يتبعه
دموع... الى متى ايتها الأم ونهر عيناك لا يجف؟؟ الى متى ايتها الأم وقلبك لا يستريح
؟؟ الى متى ايتها الأم والعالم يسير من حولك وانت تسيرين حول أطفالك؟؟..الى متى
ايتها الأم وانت تعيشين لغيرك وتشقين بشقائهم؟؟... كان ذلك حالها وهي تودع ابنتها
...وهي تستقبل المعزين لم تجزع.. ولم تصرخ.. بل ظلت على ثباتها.. وكأن ابنتها
ستعود اليها في يوم ما لتزورها..
أخ
...ثم أخ ..تعلمنا الدروس من هذه الأم والابنة البارة ..تعلمنا الصبر والثبات ..تعلمنا
الرضا بالقدر خيرة وشرة ......تعلمنا ان الصبر عند الفجيعة الأولى... تعلمنا أن الله
اذا أحب عبدا ابتلاه .. رغم انه كان متوقعا موتها لكن الفراق صعب مهما كان
متوقعا .....وكأن شمعة من شموع حياتها انطفأ.. أو زهرة من زهور حياتها ذبلت ثم
ماتت بين يديها... وربما تكون حالها كسماء فقدت بريقها بعد أن فقدت نجومها... كانت
كل يوم تمتع نظرها برؤية ذاك القلب الحاني والعطوف ... البار ..وتتلذذ بألذ كلمة
في الوجود امي امي... لكن كان ذلك الصوت قد اختفى من بين جنبات منزلها...
استرجعت
الأم في لحظات حزنها وصية ابنتها الأخيرة ..."أمي ارجوك لا تبكي على ..أمي حبيبتي
اقرأي لي ما تيسر من القران.. وبصوت هادئ... " ...كانت تريد ان تتلذذ بصوت
أمها وبكلمات ربانية ..أحست الأم ان ابنتها في لحظات سكرات الموت الأخيرة......
اللحظات الأخيرة التي كانت الأم تراها قريبة وتتمنى بعدها....ضمت يدي والدتها...
وطلبت منها أن تلقنها الشهادة ...عندئذ تنفست الأم بألم ومع كل نفس كانت سكينا
تغرس في قلبها ....لأنها أحست بالنهاية .....لكنها ثبتت وكان الله معها.. ...فأخذت
تردد الأم .....
قولي اشهد ان لا لالة الا الله ... فرددت بصوت ضعيف هادئ شبه نعسان
..."اشهد ان لا اله الا الله واستغفر الله اني كنت من الظالمين" ....
قالتها
بكل هدوء وثقة !!!! ثم مال رأسها بكل هدوء على وسادتها ....وكأنها عادت الى
النوم...نعم عادت الى النوم ولكنه النوم الأبدي
ما أجملها من نهاية وما أحلى حسن الخاتمة...
تركت الأم يد ابنتها بهدوء بعد ان رأت الأجهزة توقفت ...علها تحاول
اصلاحها..... كانت شبه مذهولة ومرعوبة .....وفي لحظات كانت الغرفة تعج بالأطباء ...أخذ
أحدهم يد الأم ..ولسانها حالها يردد لماذا تغطي وجهها هي نائمة ....رأف بحالها الطبيب
فأسمعها شيء من القرآن عله يهدئ من روعها
.....فهدأت نفس الأم الجريحة .. وتنهدت بتنهيده
كأنها بركان من الحمم.... الذي لو خرج من قلبها لأحرق من جاورها
جلست بجوار
حبيبتها حتى جاء من أخذهما الى المنزل...
لتنهي بذلك قصة من أروع قصص الصبر والبر
والثبات والايمان لأم جاهدت طوال حياتها ...وجهادها لن ينتهي الا بنهايتها ...... ففداك
نفسي ياأمي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)